فؤاد سزگين
341
تاريخ التراث العربي
في لغة القرآن والحديث : يؤخذ من المصادر الآنفة الذكر أن شمرا كان أيضا خبيرا بتفسير القرآن ، وأن كتابه « الجيم » احتوى على مادة لغوية كثيرة من تفاسير القرآن المتقدمة . وله « كتاب غريب الحديث » ، وقيل إنه كان كتابا كبيرا جدا ، احتوى على آراء أصيلة ، انظر « التهذيب » للأزهرى 1 / 25 ؛ « إنباه الرواة » للقفطى 2 / 77 ؛ « إرشاد الأريب » لياقوت 4 / 262 - 263 ؛ « بغية الوعاة » للسيوطي 267 ، وانظر في خلاف هذا رأى الخطابي ، في حاشية ص 208 بعد . أبو داود السّنجىّ هو سليمان بن معبد المروزي ، أصله من قرية بالقرب من مرو ، وأخذ في العراق عن النضر بن شميل ، والأصمعي ، والهيثم بن عدي ، وعبد الرزاق بن همام . واشتغل فضلا عن اللغة ، بالحديث والتاريخ ، توفى سنة 257 / 871 . مصادر ترجمته : التهذيب للأزهرى 1 / 25 ؛ تاريخ بغداد 9 / 51 - 52 ؛ إرشاد الأريب لياقوت 4 / 255 ؛ إنباه الرواة للقفطى 2 / 20 - 21 ، التهذيب لابن حجر 4 / 219 - 220 ؛ بغية الوعاة للسيوطي 263 / - 264 . آثاره : 1 - كتاب في اللغة كان من مصادر الأزهري 2 / 140 ، 7 / 303 ، 8 / 43 ، 9 / 86 ، 10 / 182 . 2 - « كتاب التأريخ » ، ذكره ابن حجر في « التهذيب » 4 / 220 . أبو تراب من أهل خراسان ، رحل إلى هراة ، وفيها أخذ عن شمر ، وصنّف بعض أجزاء من كتابه « الاعتقاب » ، ثم توجه إلى نيسابور حيث أتمّ كتابه . يرجح أنه توفى نحو سنة 275 / 888 .